Lewati ke konten

ديوان طرفة بن العبد · طرفة بن العبد

hlm. 64

  1. قافية اللام
  2. أتعرف رسم الدار

وأنَّى اهْتَدَتْ سلمى وسَائلَ, بينَنا … بَشاشَةُ حُبٍّ، باشرَ القلبَ داخِلُهْ (¬١)

وكم دُونَ سَلمى من عَدُوٍّ وبلدةٍ … يَحارُ بها الهادي، الخفيفُ ذلاذلُه (¬٢)

يَظَلُّ بها عَيرُ الفَلاةِ، كأنّهُ … رقيبٌ يُخافي شَخْصَهُ ويُضائلُهْ (¬٣)

وما خِلْتُ سلمى قبلَها ذاتَ رِجلةٍ … إذا قَسْوَرِيُّ الليلِ جِيبَتْ سَرَابلُهْ (¬٤)

وقد ذَهَبَتْ سلمى بعَقْلِكَ كُلَّهِ … فهَلْ غيرُ صَيدٍ أحْرَزَتْهُ حَبائِلُه

كما أحْرَزَتْ أسْماءُ قلبَ مُرَقِّشٍ … بحُبٍّ كلمْعِ البَرْقِ لاحتْ مَخايله (¬٥)

وأنْكَحَ أسْماءَ المُرَاديَّ، يَبْتَغي … بذلكَ, عَوْفٌ أن تُصابَ مَقاتِلُه (¬٦)

فلمَّا رأَى أنْ لا قَرارَ يُقِرُّهُ … وأنّ هَوَى أسْماءَ لابُدّ قاِتلُه

تَرَحّلَ مِنْ أرْضِ العرَاقِ مُرَقِّشٌ … على طَرَبٍ، تَهْوي سِراعاً رواحِلُه (¬٧)

إلى السّرْوِ، أرضٌ ساقه نحوها الهوى … ولم يَدْرِ أنَّ الموْتَ بالسّرْوِ غائلهْ (¬٨)

فغودِرَ بالفَرْدَين: أرضٍ نَطِيّةٍ … مَسيرَةِ شهْرٍ، دائبٍ لا يُوَاكِله (¬٩)

فيا لكَ من ذي حاجةٍ حيلَ دونَها … وما كلُّ ما يَهوَى امرُؤٌ هو نائِلُه

فوجدي بسلمى مثلُ وَجْدِ مُرَقِّشٍ … بأسْماءَ، إذ لا تَستفيقُ عَواذِله (¬١٠)

Rujukan halaman ini: ديوان طرفة بن العبد، ص 64 (Shamela #36422, hlm. urut 55)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.