Lewati ke konten

تاريخ البيمارستانات في الإسلام · الدكتور أحمد عيسى

hlm. 57

  1. الباب الأول في نشأة البيمارستانات ونظامها وأطبائها وأرزاقها
  2. الحسبة على الصيادلة

في غير أوقات علاجهم في تصرف الناس من الأشياء التي لا ينطق بها خارجا فأمسك عنها وأرى أن مثالها لا ينطق به.

فمن أكمل هذه اليمين ولم يفسد منا شيئا كان له أن يكمل تدبيره وصناعته على أفضل الأحوال وأجملها وأن يحمده جميع الناس فيما يأتي من الزمان دائما ومن تجاوز ذلك كان بضده اه.

الحسبة على الصيادلة

ذكرنا الحسبة على الأطباء، ونذكر كذلك الحسبة على الصيادلة لعلاقة ذلك بالطب قال الإمام عبد الرحمن بن نصر الدين عبد الله الشيرازي.

تدليس هذا الباب كثير لا يمكن حصر معرفته على التمام فرحم الله من نظر فيه، وعرف استخراج غشوشه فكتبها في حواشيه، تقربا إلى الله تعالى، فهي أضر على الخلق من غيرها، لأن العقاقير والأشربة مختلفة الطبائع والأمزجة، والتداوي على قدر أمزجتها فمنها ما يصلح لمرضى ومزاج فإذا أضيف إليها غيرها أخرجها عن مزاجها فأضرت بالمرضى لا محالة. فالواجب عليهم أن

Rujukan halaman ini: تاريخ البيمارستانات في الإسلام، ص 57 (Shamela #36083, hlm. urut 56)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.