Lewati ke konten

تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الجاهلين · ابن النحاس، أحمد بن إبراهيم

hlm. 16

  1. [مقدمة المؤلف]

وفي مسند الإمام أحمد عن أبي أمامة ﵁ عن النبي ﷺ قال:

«قال الله ﷿ أحبَّ ما تَعبَّدَ إليَّ عبدي النصح».

وروى الطبرانيّ عن حذيفة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

«من لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم».

[ومن لم يُصبح ويُمْس نَاصِحًا للهِ ولرسوله ولكتابه ولإمامه ولعامة المسلمين فليس منهم].

وعن جرير بن عبد الله البجليّ ﵁ قال:

«بايعت رسول الله ﷺ ثم رجعت فدعاني فقال لي: لا أقبل منك حتى تبايع على النصح لكل مسلم فبايعته».

رواه الطبرانيّ في الصغير بإسناد حسن. وهو في الصحيح بغير هذا اللفظ.

ولما رأيت ركن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد وَهَى جانبه، وكثر مُجَانِبَهُ، وَعَزَّت على الأكثَرِين مَطَالِبَهُ، فَعَزَّ طالِبَهُ، وتوعَّرتَ بعد السلوك مسالكه، فاستوحش سالكه، واندرست معالم السُّنَّةِ ورَسْمها، ولم يبق من حقائقها إلا اسمها، وتنوعت مقاصد الخلائق في الأذهان، فلم تخش الناس أحدًا في الإعلان، وألقى الشيطان في قلوب الجاهلين. أنه

Rujukan halaman ini: تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الجاهلين، ص 16 (Shamela #35453, hlm. urut 3)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.