Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 2, hlm. 418

  1. تتمة سورة البقرة
  2. البقرة: ٢٨٢

وحجة أبي عمرو: إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ [الغاشية/ ٢٥] فأضيف المصدر إلى الفاعل فهذا بمنزلة: (يرجعون) وآبوا: مثل رجعوا.

ومن حجته: وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ [البقرة/ ١٥٦] وقال:

فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ [يونس/ ٤٦] فأضاف المصدر إلى الفاعل، كما أضيف في الآية الأخرى. وقال تعالى: كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ [الأعراف/ ٢٩].

فأمّا انتصاب (يوم) من قوله: وَاتَّقُوا يَوْماً [البقرة/ ٤٨] فانتصاب المفعول به لا انتصاب الظرف، وليس المعنى: اتّقوا في هذا اليوم، ولكن «١» تأهبوا للّقاء به، بما تقدمون من العمل الصالح. ومثل ذلك: فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً [المزمل/ ١٧]؟ أي: كيف تتّقون هذا اليوم الذي هذا وصفه مع الكفر بالله، أي: لا يكون الكافر مستعدّا للّقاء به لكفره، ومثل ذلك قوله: وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ [العنكبوت/ ٣٦] أي:

خافوه.

[البقرة: ٢٨٢]

واختلفوا في كسر الألف وفتحها من قوله تعالى: أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما [البقرة/ ٢٨٢] ورفع الراء ونصبها من فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى [البقرة/ ٢٨٢].

فقرأ حمزة وحده: أَنْ تَضِلَّ بكسر الألف فَتُذَكِّرَ بالتشديد والرفع وكسر إن.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 2، ص 418 (Shamela #35101, hlm. urut 874)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.