Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 2, hlm. 271

  1. تتمة سورة البقرة
  2. البقرة: ١٨٢

وصلتها» أولى وأحسن، لشبهها بالمضمر، في أنها لا توصف كما لا يوصف المضمر، فكأنّه اجتمع مضمر ومظهر، والأولى إذا اجتمع مضمر ومظهر أن يكون المضمر الاسم من حيث كان أذهب في الاختصاص من المظهر، فكذلك «١» إذا اجتمع أن مع مظهر غيره، كان أن يكون أن والمظهر الخبر أولى.

[البقرة: ١٨٢]

اختلفوا في فتح الواو وتشديد الصاد وتخفيفها من قوله ﷿: فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً [البقرة/ ١٨٢].

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر مُوصٍ ساكنة الواو، وحفص عن عاصم مثله.

وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي مُوصٍ مفتوحة الواو مشددة الصاد «٢».

قال أبو علي: حجة من قال «٣»: مُوصٍ: قوله تعالى «٤»: فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً [يس/ ٥٠] وحجة من قال «٥»: مُوصٍ: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ [النساء/ ١١] ومِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِها أَوْ دَيْنٍ [النساء/ ١٢]. وفي المثل:

إنّ الموصّين بنو سهوان «٦»

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 2، ص 271 (Shamela #35101, hlm. urut 727)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.