Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 2, hlm. 217

  1. تتمة سورة البقرة
  2. البقرة: ١٠٨

سأل: أيّ أبويه كان أحدث موتاً، وأراد أن يستغفر له، فأنزل الله: وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ «١» [البقرة/ ١١٩] وهذا إذا ثبت معنى صحيح. ويذكر أن في إسناد

الحديث شيئاً.

فأما قوله من قال: إنه لو كان نهياً لكانت الفاء في قوله:

فلا تسأل أسهل من الواو. فالقول فيه: إن هذا النحو إنما يكون بالفاء، إذا كانت الرسالة بالبشارة والنّذارة علّة لأن لا يسأل عن أصحاب الجحيم، كما يقول الرجل: قد حملتك على فرس فلا تسألني غيره. فيكون حمله على الفرس علة لأن لا يسأل غيره. وليس البشارة والنذارة علة لأن لا يسأل.

وقد جوز أبو الحسن في قراءة من جزم أن يكون على تعظيم الأمر كما تقول: لا تسلني «٢» عن كذا، إذا أردت تعظيم الأمر فيه. فالمعنى أنهم في أمر عظيم، وإن كان اللفظ لفظ الأمر.

[البقرة: ١٠٨]

قال أحمد بن موسى: كما سُئِلَ [البقرة/ ١٠٨] مضمومة السين، مكسورة الهمزة في قراءتهم جميعاً.

قال: وروى هشام بن عمّار بإسناده عن ابن عامر:

سُئِلَ مهموزة بغير «٣» إشباع «٤».

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 2، ص 217 (Shamela #35101, hlm. urut 673)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.