Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 6, hlm. 429

  1. سورة الزلزلة
  2. الزلزلة: ٨، ٧

ذكر اختلافهم في سورة الزلزلة

[الزلزلة: ٨، ٧]

أبان عن عاصم: خيرا يره [٧] وشرا يره [٨].

وقرأ الباقون: خيرا يره وشرا يره بالفتح فيهما «١».

قال أبو علي: من قرأ: خيرا يره جعل الفعل منقولا من: رأيت زيدا، إذا أدركته ببصرك وأريته عمرا، وبني الفعل للمفعول، فقام أحد المفعولين مقام الفاعل، وتعدّى إلى المفعول الثاني من المفعولين للفعل، إذا بني للفاعل.

ومن قال: يره جعله الفعل المتعدّي إلى مفعول واحد، مثل:

لمست، في التعدّي، والمعنى في القراءتين: من يعمل مثقال ذرّة خيرا ير جزاءه، ألا ترى أن ما عمله من خير قد سلف لا يجوز أن يراه، فهذا في حذف المضاف كقوله: ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم [الشورى/ ٢٢]، والمعنى على أنه جزاءه واقع بهم، لا ما كسبوا من أفعالهم التي قد مضت.

قال: وقرأ ابن كثير وابن عامر وحفص عن عاصم، ويزيد عن

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 6، ص 429 (Shamela #35101, hlm. urut 2706)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.