Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 6, hlm. 424

  1. سورة العلق
  2. العلق: ٧

فإن قلت: فقد جاء: حاشى لله [يوسف/ ٣١]، ولا يكون إلا فعلا، لأن الحرف لا يحذف منه. قال رؤبة «١»:

وصاني العجّاج فيما وصّني قيل: إن ذلك في القلّة بحيث لا يسوغ القياس عليه، ولعلّ ابن كثير نظر إلى هذه المواضع، ومما يضعف ذلك أن الألف تثبت حيث تحذف الياء والواو، ألا ترى أن من قال: إذا يسر فحذف الياء في الفاصلة لم يحذف من نحو: والليل إذا يغشى، والنهار إذا تجلى [الليل/ ١، ٢] فإن قلت: فقد جاء ما أنشده بعض البصريين «٢»:

من را مثل معدان بن ليلى إذا ما النّسع طال على المطيّة قيل: ليس الذي قرأه ابن كثير كذلك، وذاك أن الشاعر قلب الهمزة قلبا، ولم يخفّف على تخفيف القياس، ولكن على حدّ قوله «٣»:

لا هناك المرتفع فلمّا قلب التقى ساكنان فحذف لذلك، وأن رأه فحقّق الهمزة، ومثل تخفيف الشاعر قول الآخر «٤»:

على أنّ قيسا لم يطأ باه محرم

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 6، ص 424 (Shamela #35101, hlm. urut 2701)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.