Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 6, hlm. 223

  1. سورة الذاريات
  2. الذاريات: ٤٦

[الذاريات: ٤٦]

اختلفوا في كسر الميم وفتحها من قوله ﷿: وقوم نوح من قبل [الذاريات/ ٤٦].

فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم وقوم نوح فتحا.

وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي: وقوم نوح* كسرا «١».

قال أبو علي: من جرّ فقال: وقوم نوح* حمله على قوله:

وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون [الذاريات/ ٣٨] وفي قوم نوح وقوله: وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون عطف على أحد شيئين: إمّا أن يكون على قوله: وتركنا فيها آية للذين يخافون العذاب [الذاريات/ ٣٧] وفي موسى، أو على قوله: وفي الأرض آيات للموقنين [الذاريات/ ٢٠] وفي موسى، أي: في إرسال موسى آيات بيّنة وحجج واضحة، وفي قوم نوح آية.

ومن نصب، فقال: وقوم نوح، جاز في نصبه أيضا أمران، كلاهما على حمل على المعنى.

فأحدهما من الحمل على المعنى أنّ قوله: فأخذتهم الصاعقة يدلّ على: أهلكناهم*، فكأنّه قال: أهلكناهم وأهلكنا قوم نوح.

والآخر: أن قوله: فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم [الذاريات/ ٤٠] ألا ترى أنّ هذا الكلام يدلّ على أغرقناهم، فكأنّه قال:

فغرقناهم، وأغرقنا قوم نوح.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 6، ص 223 (Shamela #35101, hlm. urut 2500)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.