Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 6, hlm. 159

  1. سورة الزخرف
  2. الزخرف: ٨٨

فقرأ نافع وأبو عمرو وعاصم «١»: وإليه ترجعون بالتاء مضمومة. وقرأ الباقون بالياء مضمومة «٢» حجّة الياء أنّ قبله غيبة، وهو قوله: فذرهم يخوضوا ويلعبوا [الزخرف/ ٨٣، المعارج/ ٤٢].

ووجه التاء على: قل لهم: وإليه ترجعون، أو أريد به مع الغيبة مخاطبون، فجعلت الخطاب على الغيبة، فيكون الغيب مرادين مع غيرهم.

[الزخرف: ٨٨]

اختلفوا في قوله: وقيله [الزخرف/ ٨٨] في فتح اللّام وكسرها.

فقرأ عاصم وحمزة: وقيله يا رب [الزخرف/ ٨٨] بكسر اللّام. المفضل عن عاصم: وقيله منصوبة اللّام.

الباقون: قيله «٣».

قال أبو علي: وجه الجرّ في قوله: وقيله، على قوله: وعنده علم الساعة «٤» [الزخرف/ ٨٥]، أي: يعلم الساعة، ويصدّق بها، ويعلم قيله، ومعنى يعلم قيله، أي: يعلم أنّ الدعاء مندوب إليه بنحو قوله:

ادعوني استجب لكم [غافر/ ٦٠] وادعوا ربكم تضرعا وخفية [الأعراف/ ٥٥].

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 6، ص 159 (Shamela #35101, hlm. urut 2436)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.