Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 6, hlm. 153

  1. سورة الزخرف
  2. الزخرف: ٥٧

وتلك الأمثال نضربها للناس [العنكبوت/ ٤٣، الحشر/ ٢١] فمثل في هذا كالمثل في أنّه جمع مرة وأفرد أخرى، في قوله: إنكم إذا مثلهم [النساء/ ١٤٠] وجمع في قوله: ثم لا يكونوا أمثالكم [محمد/ ٣٨] وكذلك أفرد في موضع التثنية فيما أنشده سيبويه:

وساقيين مثل زيد وجعل «١» ويثنى أيضا في قوله:

والشّرّ بالشّرّ عند الله مثلان «٢» وإذا كانت الجموع الصّحيحة قد كسّرت في نحو: حمال «٣» وحمائل، وأسقية وأساق، فأن يجوز تكسير نحو سلف على سلف أجدر.

[الزخرف: ٥٧]

اختلفوا في ضمّ الصّاد وكسرها من قوله ﷿: يصدون* [الزخرف/ ٥٧].

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 6، ص 153 (Shamela #35101, hlm. urut 2430)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.