Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 6, hlm. 148

  1. سورة الزخرف
  2. الزخرف: ٣٣

قال أبو علي: فاعل قال: النذير، المعنى: وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلّا قال مترفوها إنّا وجدنا آباءنا على أمّة، فقال لهم النذير: أولو جئتكم بأهدى ممّا وجدتم عليه آباءكم؟ ويجوز فيمن قال: قل، أن يكون حكاية ما أوحي إلى النذير، كأنّه: أوحينا إليه فقلنا له قل لهم: أو لو جئتكم بأهدى من ذلك.

[الزخرف: ٣٣]

اختلفوا في الجمع والتوحيد من قوله ﷿: سقفا* [الزخرف/ ٣٣] فقرأ ابن كثير وأبو عمرو: سقفا*، على التوحيد.

وقرأ الباقون سقفا بضمّ السين والقاف على الجميع «١».

السّقف: جمع سقف قال: وجعلنا السماء سقفا محفوظا [الأنبياء/ ٣٢]، والجمع سقف، مثل: رهن ورهن، ويخفّف فيقال:

رهن، ومثله في الصّفة: فرس ورد، وخيل ورد، كذلك كث وكثّ، وسهم حشر، وسهام حشر، وفعل في الجمع يخفّف نحو أسد وأسد. قال:

كأنّ محرّبا من أسد ترج ينازله لنابيه قبيب «٢» وسقف واحد يدلّ على الجمع، ألا ترى أنّه قد علم بقوله:

لبيوتهم أنّ لكل بيت سقفا. وروي عن مجاهد أنّه قال: كلّ شيء من السّماء فهو سقف، وكلّ شيء من البيوت فهو سقف بضمتين،

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 6، ص 148 (Shamela #35101, hlm. urut 2425)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.