Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 6, hlm. 113

  1. سورة المؤمن
  2. غافر: ٤٠

قال أبو علي: القول: مراد في الوجهين جميعا، كأنّه يقال:

أدخلوهم «١» ويقال: ادخلوا، فمن قال: أدخلوا كان آل فرعون مفعولا بهم، وأشد العذاب مفعول ثان، والتقدير إرادة حرف الجر ثم حذف، كما أنّك إذا قلت دخل زيد الدار كان معناه: في الدار.

كما أن خلافه الذي هو خرج كذلك في التعدّي. وكذلك قوله:

لتدخلن المسجد الحرام [الفتح/ ٢٧].

ومن قال: ادخلوا آل فرعون [غافر/ ٤٦] كان انتصاب آل فرعون على النداء، ومعنى أشد العذاب، أنّه في موضع: مفعول به، وهو في الاختصاص مثل المسجد الحرام، وحذف الجار فانتصب انتصاب المفعول به، وحجّة من قال: ادخلوا* قوله: ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون [الزخرف/ ٧٠] وادخلوها بسلام آمنين [الحجر/ ٤٦] ادخلوا أبواب جهنم [غافر/ ٧٦] وهذا النحو كثير.

وحجّة من قال: أدخلوا أنّهم أمر بهم فأدخلوا.

[غافر: ٤٠]

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها [غافر/ ٤٠] بضم الياء. وقرأ عاصم في رواية أبي هشام عن يحيى وابن عطارد عن أبي بكر عن عاصم: يدخلون* بضمّ الياء، وفي رواية خلف وأحمد بن عمر الوكيعي عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم: يدخلون بفتح الياء. حفص عن عاصم يفتح الياء:

يدخلون وقرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائي: يدخلون بفتح الياء.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 6، ص 113 (Shamela #35101, hlm. urut 2390)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.