Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 6, hlm. 103

  1. سورة المؤمن
  2. غافر: ١٥

ووجه الياء من قوله: والذين يدعون أي يدعو الكفّار من آلهتهم من دون اللَّه تعالى.

والتاء على: قل لهم: والذين تدعون.

قال: وكلّهم فتح الياء، أي لم يضمّها أحد منهم، فيقولوا، والذين يدعون من دونه، ولو قرئ ذلك لكان المعنى في يدعون: يسمّون، وذلك كقولهم: ما تدعون كذا فيكم؟ أي ما تسمّون؟ فكأنّ المعنى:

والذين يسمّون آلهة لا يقضون بشيء. قال:

أهوى لها مشقصا حشرا فشبرقها وكنت أدعو قذاها الإثمد القردا «١» أدعو: أي كنت أسمّي.

[غافر: ١٥]

قال: واختلفوا في إثبات الياء وحذفها من قوله: يوم التلاق [المؤمن/ ١٥] والتنادي [المؤمن/ ٣٢]. فقال أحمد بن صالح عن ورش وقالون وأبي بكر بن أبي أويس عن نافع: التلاقي يثبت الياء في الوصل وكذلك قال ورش وقالون: يوم التنادي بياء، وقال عن أبي بكر بن أبي أويس بغير ياء في وصل ولا وقف التناد، وقال إبراهيم القورسي عن أبي بكر بن أبي أويس عن نافع: بغير ياء التلاق، وقال أبو قرة عن نافع: التنادي بمدّ الياء.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 6، ص 103 (Shamela #35101, hlm. urut 2380)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.