Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 6, hlm. 97

  1. سورة الزمر
  2. الزمر: ٦٤

فأعمل ونصب به وإن كان ذلك فيما مضى، وأنت لا تقول: هذا ضارب زيدا أمس، فلأن المعنى على حكاية الحال الماضية، كما أنّ قوله: وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة [النحل/ ١٢٤] على تقرير حكاية الحال الآتية.

[الزمر: ٤٢]

قال: قرأ حمزة والكسائي: قضي عليها الموت [الزمر/ ٤٢] بضم القاف والياء مفتوحة والموت رفع.

وقرأ الباقون:

قضى بفتح القاف، الموت نصبا «١» حجّة بناء الفعل للفاعل قوله: ويرسل الأخرى [الزمر/ ٤٢] فكما أنّ هذا الفعل مبني للفاعل، كذلك حكم الذي عطف عليه، ومن بنى الفعل للمفعول به فهو في المعنى مثل بقاء الفعل للفاعل، والأول أبين.

[الزمر: ٦١]

قال: قرأ عاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي:

بمفازاتهم [الزمر/ ٦١] جماعة.

وقرأ الباقون وحفص عن عاصم: بمفازتهم واحد «٢».

حجّة الإفراد أن المفازة والفوز واحد، وإفراد المفازة كإفراد الفوز، ووجه الجمع أنّ المصادر قد تجمع إذا اختلفت أجناسها، ومثله في الجمع والإفراد: على مكانتكم [الأنعام/ ١٣٥] ومكاناتكم.

[الزمر: ٦٤]

اختلفوا في قوله ﷿: تأمروني أعبد [الزمر/ ٦٤] فقرأ نافع وابن عامر: تأمروني أعبد خفيفة، غير أنّ نافعا فتح الياء ولم

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 6، ص 97 (Shamela #35101, hlm. urut 2374)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.