Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 6, hlm. 73

  1. سورة صاد
  2. ص: ٤٦

يراد بها الدنيا قوله ﷿ في الحكاية عن إبراهيم: واجعل لي لسان صدق في الآخرين [الشعراء/ ٨٤] وقوله: وجعلنا لهم لسان صدق عليا [مريم/ ٥٠] فاللّسان هو القول الحسن والثناء عليه، وليس اللّسان هنا الجارحة، يدلّ على ذلك ما أنشده أبو زيد:

ندمت على لسان كان مني فليت بأنه في جوف عكم «١» فالكلام لا يكون على العضو، إنّما يكون على كلام يقوله مرّة، ويمسك عنه أخرى، وكذلك قول الآخر:

إني أتاني لسان لا أسرّ به من علو لا كذب ولا سخر «٢» وقوله: وتركنا عليه في الآخرين، سلام على إبراهيم [الصافّات/ ١٠٨، ١٠٩] وسلام على نوح في العالمين

[الصافّات/ ٧٩] وسلام على إلياسين [الصافّات/ ١٣٠] وسلام على عباده الذين اصطفى [النمل/ ٥٩] فالمعنى: أبقينا عليهم الثناء الجميل في الدنيا، فالدار في هذا التقدير ظرف، والقياس أن يتعدى الفعل والمصدر إليه بالحرف، ولكنّه على: ذهبت الشام عند سيبويه، و: كما عسل الطريق الثعلب «٣» فأمّا جواز كون الدّار الآخرة في قوله: أخلصناهم بخالصة

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 6، ص 73 (Shamela #35101, hlm. urut 2350)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.