Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 6, hlm. 47

  1. سورة يس
  2. يس: ٨٢

به الكثرة، كما يراد ذلك في سائر أسماء الأجناس، ومن جمع فلأنّهم قد جمعوا من المصادر شيئا نحو: الحلوم، والألباب.

[يس: ٧٠]

قرأ نافع: لتنذر من كان حيا [يس/ ٧٠] بالتاء وقرأ الباقون:

لينذر بالياء «١».

وجه التاء أنّه خطاب النبي ﵌، ومن قال: ينذر*، أراد القرآن، ومعنى من كان حيّا: من المؤمنين، لأنّ الكفّار أموات، كما قال:

أموات غير أحياء [النحل/ ٢٦]، وقال: أومن كان ميتا فأحييناه [الأنعام/ ١٢٢].

[يس: ٨٢]

قرأ ابن عامر والكسائي: كن فيكون* [يس/ ٨٢] نصبا، وقرأ الباقون: فيكون «٢» رفعا.

أمّا الكسائي فإنّه يحمل نصب فيكون* على ما قبله من «أن» ولا ينصب «فيكون» إذا لم يكن قبله «أن» فيحمل عليها.

وأمّا ابن عامر، فإنّه ينصب «فيكون» كان قبلها «أن» أولم يكن وقد ذكرنا قوله فيما تقدّم.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 6، ص 47 (Shamela #35101, hlm. urut 2324)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.