Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 5, hlm. 461

  1. سورة السجدة
  2. السجدة: ٧

لاسم الله «١»، لأنّه مصدر لم يسند الفعل المنتصب عنه إلى فاعل ظاهر. وما كان من هذا النحو أضيف المصدر فيه إلى الفاعل نحو صنع الله [النحل/ ٨٨] ووعد الله [النساء/ ١٢٢] وكتاب الله عليكم [النساء/ ٢٤] فكما أضيفت هذه المصادر إلى الفاعل، فكذلك يكون (خلقه) «٢» مضافا إلى ضمير الفاعل لأنّ قوله: (أحسن كلّ شيء)، يدلّ على خلق كلّ شيء. فإن قلت: كيف يدلّ قوله: أحسن كلّ شيء على: خلق كلّ شيء، وقد تجعل «٣» أشياء حسنة ممّا لم يخلقها؟ قيل: هذا كما قال: خالق كل شيء [الأنعام/ ١٠٢] فأطلق اللّفظ عامّا، فكما جاء هذا على لفظ العموم، كذلك يدلّ قوله:

أحسن كل شيء على: خلق كلّ شيء، وانتصب «٤» (خلقه) عمّا في هذا اللّفظ من الدّلالة على خلق.

وروي أن عكرمة سئل عن قوله تعالى «٥»: (الذي أحسن كل شيء خلقه) [السجدة/ ٧] فقال: أما إنّ است الفرد ليست بحسنة، ولكنّه أبرم خلقها، أي: أتقن «٦». وما تقدم ذكره من انتصاب (خلقه) على المصدر الذي دلّ فعل متقدّم مذهب سيبويه «٧».

ويجوز في قوله: (أحسن كل شيء خلقه) [السجدة/ ٧] أن

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 461 (Shamela #35101, hlm. urut 2261)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.