Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 5, hlm. 459

  1. سورة لقمان
  2. لقمان: ٢٩

المقدور، ونحو هذا من الجمل قد تحذف لدلالة الكلام عليها، كقوله تعالى «١»: وأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق [الشعراء/ ٦٣] والمعنى: فضرب فانفلق، ومثله: فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية [البقرة/ ١٩٦]، والمعنى: فحلق فعليه فدية، ومثله: اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم [النمل/ ٢٨].

قالت يا أيها الملأ [النمل/ ٢٩] والمعنى: فذهب فألقى الكتاب فقرأته المرأة أو قرئ عليها فقالت: يا أيّها الملأ، ومثل ذلك فيما «٢» يحذف لدلالة الفحوى عليه في غير موضع. وقال بعض أهل النظر:

ليس هذا على الكلام ولكنّ المراد أنّ وجه الحكمة وتأمّل عجيب الصّنعة وإتقانها لا ينفد، وليس المراد الكلام.

[لقمان: ٢٩]

عبّاس عن أبي عمرو (كل يجري إلى أجل مسمى وأن الله بما يعملون خبير) [لقمان/ ٢٩] بالياء «٣» لم يأت بها غيره «٤».

[قال أبو علي] «٥»: الأبين في هذا: التاء وأن الله بما تعملون خبير، فيجازي محسنكم بإحسانه، ومسيئكم بإساءاته.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 459 (Shamela #35101, hlm. urut 2259)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.