Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 5, hlm. 345

  1. سورة الفرقان
  2. الفرقان: ٥٠

(وهو الذي يرسل الرياح نشرا)، [الفرقان/ ٤٨] فنشرا جمع ريح نشور، فالتخفيف في «١» نشر، على قول من قال في كتب:

كتب، والتثقيل على قول من جاء به على الأصل، ولم يخفّف، ومعنى النشور: التي تحيا، من نشر الميّت. كأنّها تثير الغيم فيمطر فتجيء به البلاد الميتة، ويدلّ على وصفها بالحياة قول المرّار:

وهبت له ريح الجنوب وأحييت ... له ريدة يحيي المياه نسيمها

«٢» وقول عاصم: بشرا بالباء كأنّها «٣» جمع ريح (بشور) أي تبشّر بالغياث في قوله: الرياح مبشرات أي: مبشرات بالغيث المحيي البلاد، وبشرا قد مرّ. وقول حمزة والكسائي: (نشرا) نشرا: مصدر واقع موقع الحال، تقديره: يرسل الرّياح حياة، أي: تحيا «٤» بها البلاد الميتة.

[الفرقان: ٥٠]

وقرأ حمزة والكسائي (ولقد صرفناه بينهم ليذكروا) [الفرقان/ ٥٠] خفيفة ساكنة الذّال، وقرأ الباقون: ليذكروا مشدّدة الذال «٥».

قال أبو علي: (ليذكروا) أي: ليتفكّروا في قدرة الله تعالى، وموضع نعمته عليهم: بما أحيا به بلادهم من الغيث. وقول حمزة:

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 345 (Shamela #35101, hlm. urut 2145)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.