Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 5, hlm. 342

  1. سورة الفرقان
  2. الفرقان: ٢٧

ابن كثير: (وننزل الملائكة تنزيلا) وفي التنزيل: وتبتل إليه تبتيلا [المزمل/ ٨]، فجاء المصدر على فعّل، ولو كان على تبتّل لكان تبتّلا، وقال «١»:

وقد تطوّيت انطواء الحضب حيث كان تطوّيت وانطويت يتقاربان حمل مصدر ذا على مصدر ذا. فأما: (ننزل الملائكة) نصبا، فالمعنى في (ننزل الملائكة) ونزل الملائكة واحدة. ومن قال: نزل الملائكة فبنى الفعل للمفعول، فمن الدّلالة عليه قوله: تنزل الملائكة والروح فيها [القدر/ ٤] ف (تنزّل) مطاوع (نزّل) تقول: نزّلته فتنزّل.

[الفرقان: ٢٧]

قال: كلّهم قرأ: يا ليتني اتخذت [الفرقان/ ٢٧] ساكنة الياء غير أبي عمرو، فإنّه قرأ: (يا ليتني اتّخذت) بفتح الياء، وكذلك قال أبو خليد عن نافع.

[قال أبو علي] «٢»: إسكان الياء وتحريكها جميعا حسنان، فالأصل التحريك، لأنّها بإزاء الكاف التي للمخاطب، إلّا أنّ حرف اللّين تكره فيه الحركة، فلذلك أسكن من أسكن.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 342 (Shamela #35101, hlm. urut 2142)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.