Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 5, hlm. 338

  1. سورة الفرقان
  2. الفرقان: ١٣

عمرو ويوم يحشرهم فيقول مثل ابن كثير بالياء، وقرأ ابن عامر:

(ويوم نحشرهم) فيقول بالنون جميعا «١».

قال أبو علي: حجّة من قرأ بالياء: قوله تعالى: كان على ربك وعدا [الفرقان/ ١٦] ويوم يحشرهم ... فيقول [الفرقان/ ١٧]، ويقوي ذلك قوله: عبادي «٢». ومن قرأ: (ويوم نحشرهم) فيقول فإنّه على أنّه أفرد بعد أن جمع، كما أفرد بعد الجمع في قوله تعالى «٣»: وآتينا موسى الكتاب ... أن لا تتخذوا من دوني [الإسراء/ ٢] وقراءة ابن عامر: (ويوم نحشرهم فنقول) حسن لإجرائه المعطوف مجرى المعطوف عليه في لفظ الجمع، وقد قال: (ويوم نحشرهم جميعا، ثم نقول للملائكة) [سبأ/ ٤٠]، ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا [الأنعام/ ٢٢]، وحشرناهم فلم نغادر [الكهف/ ٤٧].

[الفرقان: ١٣]

عبيد عن أبي عمرو: (مكانا ضيقا) [الفرقان/ ١٣] خفيف مثل ابن كثير، والباقون يشددون الياء من ضيقا غير ابن كثير «٤».

[قال أبو علي] «٥»: ضيقا تقديره فيعل، وليس بمصدر، لأنّه قد جرى وصفا على المكان، ومن خفّف فكتخفيف اللّين والهين، والتخفيف في هذا النحو كثير، وما «٦» كان من هذا النحو من الواو نحو: سيّد وميّت

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 338 (Shamela #35101, hlm. urut 2138)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.