Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 5, hlm. 336

  1. سورة الفرقان
  2. الفرقان: ١٠

فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه [القمر/ ٢٤]، وقد قال في ذلك سواهم من الكفار فقالوا فيما حكى الله تعالى «١» عنهم: أبشر يهدوننا [التغابن/ ٦] فأنكروا أن يكون لمن ساواهم في البشرية حال ليست لهم، وقد احتجّ الله سبحانه «٢» عليهم في ذلك، بقوله تعالى: ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون [الأنعام/ ٩]، وما

أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فأسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون

[الأنبياء/ ٧]. ومن قال: نأكل فكأنّه أراد أنّه يكون له بذلك مزيّة علينا في الفضل بأكلنا من جنّته.

[الفرقان: ١٠]

اختلفوا في رفع اللام وجزمها من قوله تعالى «٣»: ويجعل لك قصورا [الفرقان/ ١٠].

فقرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم في رواية يحيى عن أبي بكر:

ويجعل لك برفع اللّام.

الكسائي عن أبي بكر عن عاصم ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم: (ويجعل لك قصورا) بجزم اللّام «٤».

قال أبو علي: من جزم (ويجعل) عطفه على موضع جعل [لأنّ موضع جعل] «٥» جزم بأنّه جزاء الشرط، فإذا جزم (يجعل) حمله على ذلك، وإذا كانوا قد جزموا ما لم يله فعل لأنّه في موضع جزم، كقراءة من قرأ: (من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم) [الأعراف/ ١٨٦]، وكقول

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 336 (Shamela #35101, hlm. urut 2136)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.