Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 5, hlm. 314

  1. سورة النور
  2. النور: ٩، ٧

معناه ثم رواكد فحمل قوله:

ومشجّج أمّا سواء قذاله «١» عليه. ويجوز في القياس النصب في الخامسة الأولى، رفع أربع شهادات أو نصب، وإذا نصب فعلى قوله فشهادة أحدهم أربع شهادات والخامسة فيعطفه على الأربع المنصوبة. وإن رفع أربع شهادات، جاز النصب في الخامسة، لأن المعنى: يشهد أحدهم أربع شهادات، ويشهد الخامسة فينصبه لما في الكلام من الدّلالة على هذا الفعل، وأحسب أنّ غيرهم قد قرأ بذلك.

[النور: ٩، ٧]

اختلفوا في قوله: والخامسة أن لعنة الله عليه وأن غضب الله عليها [النور/ ٧ - ٩] فقرأ نافع وحده: (أن لعنة الله) و (أن غضب الله) بكسر الضاد رفع «٢» وقرأ الباقون: أن لعنة الله وأن غضب الله مشدّدة النون فيهما «٣».

قال أبو الحسن: لا أعلم الثقيلة إلّا أجود في العربية، لأنّك إذا خفّفت فالأصل عندي التثقيل فتخفّف وتضمر، فأن تجيء بما عليه المعنى، ولا تكون أضمرت، ولا حذفت شيئا أجود، وكذلك: (إن الحمد لله) «٤» [يونس/ ١٠] وجميع ما في القرآن مما يشبه هذا.

فأمّا قراءة نافع: (والخامسة أن لعنة الله عليه)

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 314 (Shamela #35101, hlm. urut 2114)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.