Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 5, hlm. 256

  1. سورة الأنبياء
  2. الانبياء: ٤٨

وفي سائر المصاحف: أولم ير كذلك قرأ الباقون: أولم ير الذين كفروا «١» وقد مضى ذكر هذا النحو فيما تقدّم.

[الانبياء: ٤٧]

وقرأ نافع وحده (وإن كان مثقال حبة) [الأنبياء/ ٤٧]. رفعا. وقرأ الباقون مثقال نصبا.

وجه الرفع أنه أسند الفعل إلى المثقال، كما أسند في قوله:

وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة [البقرة/ ٢٨٠]. أي: ذا عسرة، وكذلك قوله:

إذا كان يوم ذو كواكب أشهبا «٢».

ووجه النصب: وإن كان الظلامة مثقال حبّة، وهذا حسن لتقدم قوله: لا تظلم نفس شيئا [الأنبياء/ ٤٧] فإذا ذكر تظلم فكأنّه ذكر الظلامة، كقولهم: من كذب كان شرا له.

[الانبياء: ٤٨]

وقرأ ابن كثير وحده: (وضئاء) [الأنبياء/ ٤٨] بهمزتين، الأولى قبل الألف، والثانية بعد الألف، كذلك قرأت على قنبل عن القواس، وأبى ذلك ابن فليح وغيره، وهو غلط، والذي روى ابن فليح وغيره هو الصواب.

وقرأ الباقون: ضياء بهمزة واحدة بعد الألف «٣».

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 256 (Shamela #35101, hlm. urut 2056)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.