Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 5, hlm. 223

  1. سورة طه
  2. طه: ٥٨

كأن المعنى أن كلأها قد طال حتى صار في قوام الضال، ويدل على أن قول الجماعة غير ابن عامر أرجح أن قوله: كي نسبحك كثيرا [طه/ ٣٣] كالجواب بعد هذه الأشياء التي سألها موسى ربّه، فينبغي أن يكون ذلك كلّه في جملة ما دعا به.

اختلفوا [في] «١» قوله: (مهادا) [طه/ ٥٣] في زيادة الألف ونقصانها هاهنا وفي الزخرف [١٠] ولم يختلفوا في غيرها.

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر: (مهادا) بالألف في كل القرآن.

وقرأ عاصم وحمزة والكسائي: مهدا بغير ألف فيهما «٢».

قال أبو علي: المهد: مصدر كالفرش، والمهاد مثل الفراش في قوله: الذي جعل لكم الأرض فراشا [البقرة/ ٢٢] والله جعل لكم الأرض بساطا [نوح/ ١٩] فالمهاد مثل الفراش والبساط، وهما اسم ما يفرش ويبسط، ويجوز أن يكون المهد استعمل استعمال الأسماء، فجمع كما يجمع فعل على فعال، والأوّل أبين، ويجوز في قول من قرأ:

مهدا أن يكون المعنى: ذا مهد، فيكون المعنى كقول من قال مهادا.

[طه: ٥٨]

اختلفوا في قوله: (مكانا سوى) [طه/ ٥٨] في ضم السين وكسرها. فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائي: (مكانا سوى) كسرا.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 223 (Shamela #35101, hlm. urut 2023)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.