Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 5, hlm. 76

  1. سورة النحل
  2. النحل: ٦٨

أسقى، فإن من قرأ: نسقيكم يريد: إنّا جعلناه في كثرته، وإدامته كالسقيا، فهو كقولك: أسقيته نهرا. وأما من فتح النون، فإنه لما كان للشفة فتح النون، فجعله بمنزلة قوله:

وسقاهم ربهم شرابا طهورا والذين ضمّوا النون جعلوا ذلك لدوامه «١» عليهم كالسقيا لهم.

قال: كلهم قرأ: أفبنعمة الله يجحدون [٧١] بالياء، غير عاصم فإنه قرأ في رواية أبي بكر: (تجحدون) بالتاء. وروى حفص عن عاصم بالياء «٢».

ومن قال: يجحدون بالياء، فلأنه يراد به غير المسلمين والمسلمون لا يخاطبون بجحدهم نعمة الله.

ووجه التاء: قل لهم: أفبنعمة الله بهذه الأشياء التي تقدم اقتصاصها تجحدون، ويقوّي الياء قوله: وبنعمة الله هم يكفرون [النحل/ ٧٢].

[النحل: ٦٨]

قال: قرأ عاصم في رواية أبي بكر وابن عامر (يعرشون) [٦٨] بضم الراء.

وقرأ الباقون بكسر الراء، وروى حفص عن عاصم:

يعرشون بكسر الراء «٣».

هما لغتان: (يعرش ويعرش) ومثله: يحشر ويحشر، ويعكف

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 76 (Shamela #35101, hlm. urut 1876)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.