Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 5, hlm. 74

  1. سورة النحل
  2. النحل: ٦٦

فأما قول نافع فكأنه: من أفرط أي: صار ذا فرط:

فهو مفرط مثل: أقطف وأجرب أي: هو ذو فرط إلى النار، وسبق إليها، فالقراءتان على هذا متقاربتا المعنى.

قال أبو الحسن: قال أهل المدينة: مفرطون، أي أفرطوا في أعمالهم.

[النحل: ٦٦]

اختلفوا في فتح النون وضمّها من قوله تعالى: لعبرة نسقيكم [٦٦] فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي نسقيكم بضم النون، وفي المؤمنين [٢١] مثله.

وقرأ ابن عامر ونافع وعاصم في رواية أبي بكر:

(نسقيكم) بفتح النون فيهما. حفص عن عاصم (نسقيكم) بضم النون، وفي المؤمنين مثلها «١».

قال أبو علي: تقول: سقيته حتى روي، أسقيه، وعلى هذا قوله وسقاهم ربهم شرابا طهورا [الإنسان/ ٢١]، وقال:

والذي هو يطعمني ويسقن [الشعراء/ ٧٩] وقال: وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم [محمد/ ١٥]، وقال: شاربون شرب الهيم [الواقعة/ ٥٥] وقال «٢»:

انحنا فسمناها النّطاف فشارب ... قليلا وآب صدّ عن كلّ مشرب

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 74 (Shamela #35101, hlm. urut 1874)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.