Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 5, hlm. 66

  1. سورة النحل
  2. النحل: ٤٨

أن نحو: إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون [البقرة/ ٦١٧ آل عمران/ ٤٧] فإن نصب هنا على هذا الحدّ، فقد مضى القول عليه قبل «١»، وإن نصبه من حيث نصبه الكسائي، فمستقيم.

[النحل: ٤٨]

اختلفوا في التاء والياء من قوله ﷿: أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء [النحل/ ٤٨].

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر: أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء [وكذلك] أو لم يروا كيف يبدىء الله الخلق ثم يعيده، في العنكبوت [١٩]، بالياء جميعا.

واختلف عن عاصم، فروى يحيى بن آدم عن أبي بكر، وابن المنذر عن عاصم أيضا عن أبي بكر وابن أبي أمية عن أبي بكر عن عاصم في العنكبوت بالتاء. وروى حسين الجعفيّ والكسائيّ والأعشى وعبد الجبار بن محمد، عن أبي بكر عن عاصم، وحفص عن عاصم في العنكبوت بالياء، ولم يختلف عن عاصم في النحل أنّها بالياء.

وقرأ حمزة والكسائي: (أو لم تروا إلى ما لم خلق الله من شيء) بالتاء، أولم تروا كيف يبدئ الله بالتاء جميعا.

[النحل: ٤٨]

وكلّهم قرأ: يتفيأ ظلاله [٤٨] بالياء، غير أبي عمرو، فإنه قرأ: (تتفيأ) بالتاء «٢».

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 66 (Shamela #35101, hlm. urut 1866)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.