Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 4, hlm. 389

  1. سورة هود
  2. هود: ١٢٣

قال أبو علي: حجة من ضم قوله: ثم ردوا إلى الله [الأنعام/ ٦٢] لأن المعنى ثم ردّ أمرهم إلى الله.

وهذا يدلّ على الاستسلام منهم كقوله: بل هم اليوم مستسلمون [الصافات/ ٢٦]، ويقوّي ذلك قوله: ألا له الحكم [الأنعام/ ٦٢] أي: له الحكم في أمرهم، ويقوّي ذلك قوله: إليه يرد علم الساعة وما يخرج من ثمرة من أكمامها [فصلت/ ٤٧]، فهذه من الأمور المردودة إليه تعالى.

ومن قرأ: وإليه يرجع الأمر بفتح الياء، فلقوله: والأمر يومئذ لله [الانفطار/ ١٩] فكونه له رجوع إليه وانفراد به من غير أن يشركه أحد. كما تحكم في هذه الدار الفقهاء والسلطان، ويقوي ذلك وله الملك يوم ينفخ في الصور [الأنعام/ ٧٣].

[هود: ١٢٣]

قال: قرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم: بغافل عما تعملون [هود/ ١٢٣] بالتاء. وقرأ الباقون: بغافل عما يعملون* بالياء، [وكذلك أبو بكر عن عاصم] «١».

قال أبو علي: حجّة التاء أن الخطاب يكون للنبي، ﵇، ولجميع الناس، والمعنى أنه يجزي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته، والخطاب يتوجه إلى جميع الناس، مؤمنهم وكافرهم، وهذا أعمّ من الياء.

وحجة الياء على: قل لهم: وما ربك بغافل عما يعملون.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 4، ص 389 (Shamela #35101, hlm. urut 1744)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.