Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 4, hlm. 315

  1. سورة هود
  2. هود: ٢٥

سورة هود

[هود: ٢٥]

اختلفوا في فتح الألف وكسرها من قوله: إني لكم نذير مبين [٢٥].

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائيّ: أني لكم* بفتح الألف.

وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة: إني بكسر الألف «١».

وجه قول من فتح: أنّهم يحملونها على أرسلنا، أي:

أرسلنا بأني لكم نذير، فإن قيل: لو كان محمولا على الأول لكان أنّه، لأنّ نوحا اسم للغيبة فالراجع إليه ينبغي أن يكون على لفظ الغيبة دون لفظ الخطاب؛ قيل: هذا لا يمنع من حمله على أرسلنا وذلك أن الخطاب بعد الغيبة في نحو هذا سائغ، ألا ترى أن قوله: وكتبنا له في الألواح من كل شيء [الأعراف/ ١٤٥] ثم قال: فخذها بقوة، فكذلك الآية التي اختلف في قراءتها.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 4، ص 315 (Shamela #35101, hlm. urut 1670)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.