Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 3, hlm. 441

  1. سورة الأنعام
  2. الانعام: ٤٤

تجده في نثر ولا نظم، ووجهها مع ما وصفنا، وبعض البغداديين، قد حكى أنه سمع، أو حكي له:

التقت حلقتا البطان «١» بإسكان الألف مع سكون لام المعرفة، وحكى غيره: له ثلثا المال، وليس هذا مثل قوله:

حتى إذا اداركوا فيها جميعا [الأعراف/ ٣٨] لأن هذا في المنفصل مثل دابّة في المتصل، ومثل هذا ما جوّزه يونس في قوله: اضربان زيدا، واضربنان زيدا، وسيبويه ينكر هذا من قول يونس.

[الانعام: ٤٤]

قرأ ابن عامر وحده فتحنا عليهم* [الأنعام/ ٤٤].

مشدّدة، وقرأها الباقون مخفّفة «٢».

حجة التشديد مفتحة لهم الأبواب [ص/ ٥٠]، وحجة التخفيف قوله «٣»:

ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها «٤»

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 441 (Shamela #35101, hlm. urut 1358)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.