Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 3, hlm. 438

  1. سورة الأنعام
  2. الانعام: ١٥٩

فرقوا دينهم مشدّدة وكذلك في الروم [٣٢].

وقرأ حمزة والكسائيّ ب فارقوا بألف، وكذلك في الروم «١».

من قال: فرقوا فتقديره: يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض، كما قال: أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض [البقرة/ ١٨]، فهم خلاف المسلمين الذين وصفوا بالإيمان به كلّه، في قوله: وتؤمنون بالكتاب كله [آل عمران/ ١١٩].

وقال: إن الذين يكفرون بالله ورسله، ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض [النساء/ ١٥٠].

ويجوز أن يكون المعنى في قوله: [يريدون أن يفرّقوا بين دين الله ودين رسله: لا يؤمنون بجميعه] «٢» كمن وصف بذلك في قوله: وتؤمنون بالكتاب كله [آل عمران/ ١١٩].

ومن قرأ: فارقوا فالمعنى: باينوه، وخرجوا عنه. وإلى معنى: فرّقوا «٣»، يؤول، ألا ترى أنّهم لمّا آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه فارقوه كلّه، فخرجوا عنه ولم يتبعوه.

وأما قوله: يومئذ يتفرقون [الروم/ ١٤] فالمعنى:

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 438 (Shamela #35101, hlm. urut 1355)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.