Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 3, hlm. 401

  1. سورة الأنعام
  2. الانعام: ١٢٥

وروى حفص عن عاصم حرجا مثل أبي عمرو «١».

قال أبو زيد: حرج عليه السحور، يحرج حرجا: إذا أصبح قبل أن يتسحّر، وحرم عليه حرما، وهما واحد، وحرمت على المرأة الصلاة تحرم حرما، وحرجت عليها الصلاة تحرج حرجا، وهما واحد.

وقال أبو زيد: حرج فلان يحرج حرجا، إذا هاب أن يتقدم على الأمر، أو قاتل فصبر وهو كاره.

من فتح الراء كان وصفا بالمصدر، مثل: قمن وحرى «٢»، ودنف، ونحو ذلك من المصادر التي يوصف بها، ولا يكون «٣» كبطل، لأن اسم الفاعل في الأمر العامّ من فعل إنما يجيء على فعل. ومن قرأ: حرجا* فهو مثل دنف، وفرق، ومعنى الكلمة فيما فسّر أبو زيد: الضّيق والكراهة.

[الانعام: ١٢٥]

واختلفوا في تشديد العين وتخفيفها، وإدخال الألف وإخراجها من قوله ﷿: كأنما يصعد في السماء [الأنعام/ ١٢٥].

فقرأ ابن كثير وحده: كأنما يصعد في السماء. ساكنة الصاد بغير ألف خفيفة.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 401 (Shamela #35101, hlm. urut 1318)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.