Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 3, hlm. 399

  1. سورة الأنعام
  2. الانعام: ١٢٥

فأما «١» قوله: وجعلنا له نورا يمشي به في الناس [الأنعام/ ١٢٢]، فيحتمل أمرين: أحدهما أن يراد به النور المذكور في قوله: يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم [الحديد/ ١٢]، وقوله يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم [الحديد/ ١٣]، ويجوز أن يراد بالنور: الحكمة التي يؤتاها المسلم بإسلامه، لأنه إذا جعل الكافر لكفره في الظلمات، فالمؤمن بخلافه.

والتخفيف مثل التشديد، والمحذوف من الياءين الثانية المنقلبة عن الواو «٢»، وأعلّت «٣» بالحذف كما أعلّت بالقلب.

[الانعام: ١٢٥]

اختلفوا في تشديد الياء وتخفيفها «٤» من قوله ﷿ «٥»: ضيقا [الأنعام/ ١٢٥].

فقرأ ابن كثير وحده: ضيقا* ساكنة الياء، وفي الفرقان [١٣] مكانا ضيقا خفيفتين «٦».

وقرأ الباقون التي في سورة الأنعام: ضيقا مشدّدة.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 399 (Shamela #35101, hlm. urut 1316)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.