Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 3, hlm. 387

  1. سورة الأنعام
  2. الانعام: ١١٥

[الفرقان/ ٢١] وكما اقترح ذلك غيرهم في قوله: أرنا الله جهرة [البقرة/ ٥٥].

وأما قراءة ابن كثير وأبي عمرو: وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا «١» [الأنعام/ ١١١]. فعلى الأضرب الثلاثة التي مضى ذكرها.

وقراءتهما: العذاب قبلا [الكهف/ ٥٥]، فعلى المعاينة كما قال أبو زيد وأبو عبيدة.

[الانعام: ١١٤]

وقرأ ابن عامر وحفص عن عاصم: إنه منزل من ربك [الأنعام/ ١١٤] مشدّدة الزاي، وخفّفها الباقون، وأبو بكر عن عاصم أيضا «٢».

حجّة التشديد: تنزيل الكتاب من الله [الجاثية/ ٢]، وحجة التخفيف: وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم [النحل/ ٦٤] و: لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه [النساء/ ١٦٦].

[الانعام: ١١٥]

اختلفوا في التوحيد والجمع في قوله «٣»: وتمت كلمات ربك [الأنعام/ ١١٥]، في أربعة مواضع:

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وتمت كلمات ربك جماعا، وفي يونس حقت عليهم كلمت ربك في الموضعين [٣٣ - ٩٦]، وفي حم* المؤمن [٦] كلمة ربك*. على واحدة.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 387 (Shamela #35101, hlm. urut 1304)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.