Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 3, hlm. 383

  1. سورة الأنعام
  2. الانعام: ١١١

مخصوصون. يدلّك على ذلك قوله: ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى [الأنعام/ ١١١]، وليس كل الناس بهذا الوصف فالمعنى: وما يشعركم أيها المؤمنون، لعلّهم «١» إذا جاءت «٢» الآية التي اقترحوها «٣» لم يؤمنوا، قال: وجه «٤» الياء في قوله: لا يؤمنون أنّ «٥» المراد بمن نفى عنه الإيمان، هم الغيب المقسمون، والوجه على هذا: لا يؤمنون، أي: لا يؤمن هؤلاء الغيب المقسمون، وليس الخطاب للمؤمنين فيكون قوله:

لا تؤمنون بالتاء.

ووجه القراءة بالتاء: أنه انصراف من الغيبة إلى الخطاب، والمراد بالمخاطبين في يؤمنون هم الغيب المقسمون الذي أخبر عنهم أنهم لا يؤمنون مثل قوله الحمد لله [الفاتحة/ ١]، ثم قال: إياك نعبد ونحو ذلك مما يصرف إلى الخطاب بعد الغيبة.

[الانعام: ١١١]

اختلفوا في ضمّ القاف وكسرها من قوله تعالى «٦»: كل شيء قبلا [الأنعام/ ١١١].

فقرأ نافع وابن عامر: كل شيء قبلا، والعذاب قبلا [الكهف/ ٥٥] بكسر القاف فيهما «٧»، وفتح الباء.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 383 (Shamela #35101, hlm. urut 1300)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.