Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 3, hlm. 366

  1. سورة الأنعام
  2. الانعام: ١٤١، ٩٩

[الانعام: ١٤١، ٩٩]

واختلفوا في الثاء، والميم من قوله «١»: انظروا إلى ثمره [الأنعام/ ٩٩]، ومن ثمره [الأنعام/ ١٤١]، و «٢» ليأكلوا من ثمره [يس/ ٣٥]، في الفتح فيها والضم.

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم بالفتح في ذلك «٣» كلّه.

وقرأ حمزة والكسائيّ بالضم في ذلك «٤».

وجه قول من فتح فقال: من ثمره:

أن سيبويه «٥» يرى: أن الثّمر جمع ثمرة، ونظيره «٦» فيما قال: بقرة وبقر وشجرة وشجر، وجزرة وجزر، ويدل على أن واحد الثمر ثمرة قوله: ومن ثمرات النخيل والأعناب [النحل/ ٦٧]، وقد كسّروه على فعال فقالوا ثمار، كما قالوا:

أكمة وإكام، وجذبة وجذاب «٧»، ورقبة ورقاب.

وأما قول حمزة والكسائيّ: من ثمره*، فإنه يحتمل وجهين: الأبين أن يكون جمع ثمرة على ثمر، كما جمعوا «٨»

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 366 (Shamela #35101, hlm. urut 1283)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.