Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 3, hlm. 360

  1. سورة الأنعام
  2. الانعام: ٩٤

أحدهما: أنه أضمر الفاعل «١» في الفعل ودلّ عليه مما «٢» تقدّم في «٣» قوله: وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء [الأنعام/ ٩٤]، ألا ترى أن هذا الكلام فيه دلالة على التقاطع والتهاجر؟ وذلك أن «٤» المضمر هو الوصل كأنّه قال: لقد تقطّع وصلكم بينكم.

وقد حكى سيبويه: أنّهم قالوا: إذا كان غدا فائتني، فأضمر ما كانوا «٥» فيه من بلاء أو رخاء، لدلالة الحال عليه، فصار «٦» دلالة الحال عليه بمنزلة جري الذكر وتقدّمه.

والمذهب الآخر: انتصاب البين في «٧» قوله: لقد تقطع بينكم على شيء يقوله «٨» أبو الحسن، وهو أنه يذهب إلى أن قوله: لقد تقطع بينكم إذا نصب يكون معناه معنى المرفوع، فلمّا جرى في كلامهم منصوبا ظرفا، تركوه على ما يكون عليه في أكثر الكلام وكذلك يقول في قوله: يوم القيامة يفصل بينكم [الممتحنة/ ٣]، وكذلك يقول في قوله: وإنا منا الصالحون ومنا دون ذلك [الجن/ ١١]، فدون في موضع

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 360 (Shamela #35101, hlm. urut 1277)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.