Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 3, hlm. 356

  1. سورة الأنعام
  2. الانعام: ٩٤

فجاء على الخطاب، وكذلك «١» يكون ما قبله من قوله: تجعلونه قراطيس تبدونها.

[الانعام: ٩٢]

واختلفوا في الياء والتاء في قوله: ولتنذر أم القرى [الأنعام/ ٩٢].

فقرأ عاصم وحده في رواية أبي بكر: ولينذر أم القرى بالياء.

وقرأ الباقون: ولتنذر أم القرى بالتاء، وكذلك روى حفص عن عاصم بالتاء أيضا «٢».

وجه من قرأ «٣» بالتاء قوله: إنما أنت منذر [الرعد/ ٧]، وإنما أنت منذر من يخشاها [النازعات/ ٤٥]، وو أنذر به الذين يخافون [الأنعام/ ٥١].

ومن قرأ بالياء جعل الكتاب هو المنذر، لأن فيه إنذارا، ألا ترى أنه قد خوّف به في نحو «٤» قوله: هذا بلاغ للناس ولينذروا به [إبراهيم/ ٥٢]. وو أنذر به الذين يخافون [الأنعام/ ٥١]. و: قل إنما أنذركم بالوحي [الأنبياء/ ٤٥]، فلا يمتنع أن يسند الإنذار إليه على الاتساع.

[الانعام: ٩٤]

اختلفوا في رفع النّون ونصبها من قوله: ﷿ «٥»:

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 356 (Shamela #35101, hlm. urut 1273)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.