Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 3, hlm. 305

  1. سورة الأنعام
  2. الانعام: ٤٠، ٤٦

الرجل، قلت: أشترت، كما تقول: فزع وأفزعته. انتهى كلام سيبويه «١».

فعل وفعلته جاء في حروف، واستعمال «٢» حزنته أكثر من أحزنته، فإلى كثرة الاستعمال ذهب عامة القراء.

وقال: إني ليحزنني أن تذهبوا به [يوسف/ ١٣] وحجّة نافع: أنّه أراد تغيير حزن فنقله بالهمز.

وقال الخليل: إذا أردت تغيير حزن قلت: أحزنته، فدلّ هذا من قوله على أنّ أحزنته مستعمل. وإن كان حزنته أكثر في الاستعمال.

ويقوّي قوله: أنّ أبا زيد حكى في كتاب «خبأة»: أحزنني الأمر إحزانا وهو يحزنني، ضمّوا الياء.

وقال سيبويه «٣»: قال بعض العرب: أفتنت الرجل، وأحزنته، وأرجعته، وأعورت عينه، أرادوا: جعلته حزينا وفاتنا، فغيّروا ذلك «٤» كما فعلوا ذلك بالباب الأوّل.

[الانعام: ٤٠، ٤٦]

واختلفوا «٥» في الهمز وتركه، وإثبات الألف من غير همز من قوله تعالى: أرأيتم [الأنعام/ ٤٦] وأ رأيتكم [الأنعام/ ٤٠]، وأ رأيت [الكهف/ ٦٣].

فقرأ ابن كثير، وعاصم، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة:

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 305 (Shamela #35101, hlm. urut 1222)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.