Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 3, hlm. 287

  1. سورة الأنعام
  2. الانعام: ٢٣

بعده من قوله: فقد رحمه فعل مسند إلى ضمير اسم الله تعالى «١»، فقد اتّفق الفعلان في الإسناد إلى هذا الضمير فيمن قرأ يصرف «٢» بفتح الياء.

ومما يقوي قراءة من قرأ: من يصرف «٣» بفتح الياء، أنّ الهاء المحذوفة من يصرفه لما كانت في حيز الجزاء، وكان ما في حيز الجزاء في أنّه لا يتسلّط على ما تقدّمه، بمنزلة ما في الصلة، في أنّه لا يجوز تسلّطه على الموصول، حسن حذف الهاء منه، كما حسن حذفها من الصلة.

[الانعام: ٢٣]

واختلفوا «٤» في الياء والتاء والرفع والنصب من قوله [جلّ وعزّ]: «٥» ثم لم تكن فتنتهم [الأنعام/ ٢٣].

فقرأ ابن كثير في رواية قنبل عن القواس، وعبيد بن عقيل عن شبل عن ابن كثير، وابن عامر، وحفص عن عاصم ثم لم تكن بالتاء فتنتهم رفعا.

وروى خلف وغيره عن عبيد عن شبل عن ابن كثير: ثم لم تكن بالتاء فتنتهم نصبا.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 3، ص 287 (Shamela #35101, hlm. urut 1204)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.