Lewati ke konten

الأنوار الكاشفة لما في كتاب «أضواء على السنة» - ضمن «آثار المعلمي» · عبد الرحمن المعلمي اليماني

Juz 12, hlm. 40

  1. أبو رية وإطراء كتابه
  2. زعم أن النبي ﷺ كثيرا ما يصدق بعض ما هو كذب. [والأصل: ٩٥]

فالذي يظهر أنه ﷺ فَطَنَ للحيلة، وعلم أن قائلة ذلك إنما غارت لطول مكثه عند ضرّتها، وانفرادها بسقيه العسل الذي يحبه، فحملتها شدة الغيرة، فتكرَّم فلم يكاشفها، وامتنع مِنْ شُرب العسل عند ضرّتها تطييبًا لنفسها.

وأما تردّده في قصة الإفك، فليس فيه ما يوهم التصديق ولا ظن الصدق.

وأما قوله: "فأحسب أنه صادق" فالحسبان هو الظن، ولينظر سند هذه الرواية (¬١).

[ص ٢٠] وذكر ص ٢٢ عن "شفاء عياض" (¬٢): (فأما ما تعلق منها ــ أي معارف الأنبياء ــ بأمر الدنيا فلا يشترط في حق الأنبياء العصمة من عدم معرفة الأنبياء ببعضها أو اعتقادها على خلاف ما هي عليه).

أقول: كلمة "اعتقادها" فيها نظر، فينبغي أن يقال بدلها: "ظنها".

* * * *

Rujukan halaman ini: الأنوار الكاشفة لما في كتاب «أضواء على السنة» - ضمن «آثار المعلمي»، ج 12، ص 40 (Shamela #339, hlm. urut 81)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.