Lewati ke konten

الأنوار الكاشفة لما في كتاب «أضواء على السنة» - ضمن «آثار المعلمي» · عبد الرحمن المعلمي اليماني

Juz 12, hlm. 133

  1. الإسرائيليات
  2. رمي الصحابة ﵃ باعتقاد ما يخبر به أهل الكتاب صحيحا لا ريب فيه. وتفنيد ذلك, وقول الصحابة في كعب [والأصل: ٩٩ - ١٢١]

الصحابة وحكى عنه بعضهم وبعض التابعين، ويأتي بيان حاله (¬١).

وأما ابن جُريج فيأتي ص ١٤٨ أنه «الذي مات سنة ١٥٠» وهو عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، وإنما هو من أتباع التابعين ولا شأن له بالإسرائيليات، وكأنَّ الدكتور (¬٢) اغتر باسم «جريج» فحشره في زمرة هؤلاء، فجاء حاطب الليل فقال ص ١٤٨: (وممن كان يبثّ في الدين الإسلامي مما يخفيه قلبه ابن جريج الرومي الذي مات سنة ١٥٠ وكان البخاري لا يوثّقه، وهو على حقّ في ذلك). وهذا مخالف للواقع فلم يُعرف ابن جريج بالإسرائيليات إلا أن يروي شيئًا عمن تقدَّمه وهو إمام جليل يوثّقه ويحتجّ به البخاري وغيره. ولم يجد أبو ريَّة ما يحكيه عنه مما زعمه.

ومن العجائب قوله في حاشية ص ٢١٦: (ابن جريج كان من النصارى) (¬٣) هكذا يكون العلم!

ثم قال ص ١١٠: ( ... وتلقَّى الصحابة ومن تبعهم كل ما يلقيه هؤلاء الدهاة بغير نقد أو تمحيص معتبرين أنه صحيح لا ريب فيه).

أقول: وهذا مخالف للواقع، فقد علم الصحابة وغيرهم من كتاب الله ﷿ أن أهل الكتاب قد حرَّفوا كتبهم وبدَّلوا. ورووا عن النبيّ ﷺ قوله: «لا

Rujukan halaman ini: الأنوار الكاشفة لما في كتاب «أضواء على السنة» - ضمن «آثار المعلمي»، ج 12، ص 133 (Shamela #339, hlm. urut 174)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.