Lewati ke konten

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس · ابن حزم

Juz 2, hlm. 716

  1. الفصل العاشر في تناقض الحنفيين في تمويههم بإيجاب اتباع الصاحب أو أكثر من واحد من الصحابة ﵃ إذا لم يعرف في ذلك القول مخالف له من الصحابة وتعظيمهم ذلك وتشنيعهم به حتى أنهم قد فعلوا ذلك كثيرا، فيما فيه الخلاف من الصحابة موجود ثابت، ثم خالفوا قول الصاحب، أو الطائفة من الصحابة ﵃ لا يعرف الرواة المتبحرون في روايات الآثار لذلك القول مخالفا من الصحابة أصلا

احتجوا (¬١) لقولهم: إن المياه تنجس بما حلها من النجاسات، بالرواية أن ابن الزبير: "نزح زمزم من زنجي مات بها (¬٢) " وروي أن ابن عباس نزحها من زنجي مات بها (¬٣)، وقالوا: ولا مخالف لهم من الصحابة.

قال أبو محمد ﵀ ثعالى (¬٤): وكذبوا في ذلك، أَوَّل من صح عنه (¬٥) خلاف هذا فابن عباس الذي به مَوَّهُوا وأم المؤمنين عائشة، وعمر بن الخطاب، وأبو هريرة وغيرهم (¬٦).

روينا من طريق وكيع بن الجراح (¬٧) حدثنا زكريا بن أبي

Rujukan halaman ini: الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس، ج 2، ص 716 (Shamela #33, hlm. urut 707)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.