القول في طرف من دعواهم الكاذبة في أخبار مكذوبة لم تصح قط فلما أعجزهم تصحيحها من جهة الإسناد، ادعو فيها التواتر وهم قد خالفوا الأخبار الصحاح المتيقن فيها التواتر:
قال أبو محمد رحمه الله تعالى (¬١): ادعى الحنيفيون التواتر في خبر الوضوء من القهقهة في الصلاة (¬٢)، وفي خبر الوضوء بالنبيذ (¬٣) وفي تعويض نصف صاع بُرٍّ مكان صاع من الشعير، أو صاع تمر (¬٤)، وفي خبر إضعاف الصدقة علي بني تغلب النصارى (¬٥).
Rujukan halaman ini:الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس، ج 2، ص 616 (Shamela #33, hlm. urut 607)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.