١- ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ﴾ قال المفسرون: "أراد: قد أتى على الإنسان" (٢) .
٢- ﴿أَمْشَاجٍ﴾ أخلاط؛ يقال: مَشَجْتُه فهو مَشِيجٌ. يريد: اختلاطَ ماء الرجل بماء المرأة (٣) .
﴿نَبْتَلِيهِ﴾ نختبره. أي إنا جعلناه سميعًا بصيرًا، لنبتليه بذلك (٤) .
٧- ﴿كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾ أي فاشيًا منتشرًا. يقال: اسْتَطَار الحريقُ؛ إذا انتشر. واسْتَطَار الفجرُ: إذا انتشر الضوء (٥) .
١٠- ﴿يَوْمًا عَبُوسًا﴾ أي يومًا تَعْبِسُ فيه الوجوهُ. فجعل عبوسًا من صفة اليوم؛ كما قال: (في يومٍ عاصفٍ) (٦) ؛ أراد: عاصف الريح.
و (الْقَمْطَرِيرُ) الصَّعب الشديد. [يقال] : يوم قَمْطَرِيرٌ وقُمَاطِرُ (٧) ؛ [إذا كان صعبًا شديدًا أشدَّ ما يكون من الأيام، وأطولَه في البلاء] . ويُقال: المُعبِّسُ الوجه.
Rujukan halaman ini:غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر، ص 502 (Shamela #3259, hlm. urut 496)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.