٢٣- ﴿إِلا بَلاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالاتِهِ﴾ هذا استثناء من ﴿لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَدًا﴾ إلا أن أُبَلِّغَكُم (٢) .
٢٥- ﴿أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا﴾ أي غاية.
٢٦-٢٧- ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾ أي اصطفَى للنبوة والرسالة: فإنه يُطلعه على ما شاء من غيبه؛ ﴿فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ﴾ أي يجعل بين يديه وخلفه ﴿رَصَدًا﴾ من الملائكة: يدفعون عنه الجن أن يسمعوا ما ينزل به الوحي، فيُلقُوه إلى الكَهَنة قبل أن يخبِر [به] النبيُّ ﷺ الناسَ (٣) .
٢٨- ﴿لِيَعْلَمَ﴾ محمد أن الرسل قد بلَّغتْ عن الله ﷿، وأن الله حفظها ودَفَعَ عنها، وأحاط بما لَدَيها (٤) .
ويقال: ليعلم محمد أن الملائكة -يريد جبريلَ- قد بلَّغ رسالاتِ ربه (٥) .
ويُقرأ: (لِتَعْلَمَ) بالتاء. (٦) يريد: لتعلم الجنُّ أن الرسل قد بلَّغتْ [عن] إلهِهم بما وَدُّوا (٧) من استراق السمع.
Rujukan halaman ini:غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر، ص 492 (Shamela #3259, hlm. urut 486)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.