Lewati ke konten

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر · ابن قتيبة

hlm. 492

  1. غريب القرآن
  2. سورة الجن

٢٢- ﴿وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾ أي مَعْدِلا ومَوْئلا (١) .

٢٣- ﴿إِلا بَلاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالاتِهِ﴾ هذا استثناء من ﴿لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَدًا﴾ إلا أن أُبَلِّغَكُم (٢) .

٢٥- ﴿أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا﴾ أي غاية.

٢٦-٢٧- ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾ أي اصطفَى للنبوة والرسالة: فإنه يُطلعه على ما شاء من غيبه؛ ﴿فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ﴾ أي يجعل بين يديه وخلفه ﴿رَصَدًا﴾ من الملائكة: يدفعون عنه الجن أن يسمعوا ما ينزل به الوحي، فيُلقُوه إلى الكَهَنة قبل أن يخبِر [به] النبيُّ ﷺ الناسَ (٣) .

٢٨- ﴿لِيَعْلَمَ﴾ محمد أن الرسل قد بلَّغتْ عن الله ﷿، وأن الله حفظها ودَفَعَ عنها، وأحاط بما لَدَيها (٤) .

ويقال: ليعلم محمد أن الملائكة -يريد جبريلَ- قد بلَّغ رسالاتِ ربه (٥) .

ويُقرأ: (لِتَعْلَمَ) بالتاء. (٦) يريد: لتعلم الجنُّ أن الرسل قد بلَّغتْ [عن] إلهِهم بما وَدُّوا (٧) من استراق السمع.

Rujukan halaman ini: غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر، ص 492 (Shamela #3259, hlm. urut 486)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.