﴿لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ﴾ التي طُلِّقْنَ فيها؛ ﴿وَلا يَخْرُجْنَ﴾ من قِبَل أنفسِهن؛ ﴿إِلا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾ فتُخرَجُ ليقامَ عليها الحدُّ (٤) .
﴿لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾ أي لعل الرجلَ يرغب فيها قبل انقضاء العدَّة، فيتزوجَها.
٢- ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ أي منتهى العدَّة (٥) -: فإمَّا أمسكتم عن الطلاق فكنَّ أزواجًا؛ أو فارقتم فراقًا جميلا لا إضرارَ فيه.
٤- ﴿إِنِ ارْتَبْتُمْ﴾ أي شككتم.
Rujukan halaman ini:غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر، ص 470 (Shamela #3259, hlm. urut 464)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.