ويروى: أن هذا نزل في رجل (٣) ظاهَرَ فذكر الله قصته.
ثم تبع هذا كلُّ ما كان من الأم محرمًا على الابن أن يطأه: كالبطن والفَخْذِ وأشباهِ ذلك.
وقوله: ﴿ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا﴾ ؛ يتوهم قوم: (٤) أن الظِّهار لا يُحسب ولا يقع حتى يتكرر اللفظ به؛ لقول (٥) الله تعالى: ﴿ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا﴾ وقد أجمع الناس على أن الظِّهار يقع بلفظ واحد.
فأمَّا تأويلُ قوله: ﴿ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا﴾ ؛ فإن أهل الجاهليَّة كانوا يطلِّقون
Rujukan halaman ini:غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر، ص 456 (Shamela #3259, hlm. urut 450)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.